لماذا لم تنسى حبك السابق؟

18.08.20 3:09
إدارة الركن العام


فريق الإشراف

فريق الإشراف

الجنس : انثى

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو


لماذا لم تنسى حبك السابق؟، يمر الكثير من الوقت وأنت لا زلت منخرط في متاهه واكتئاب الانفصال، المعروف أن الانفصال أمر ليس بسهل، أنت حزين على كل تلك الوعود التي أخذتها معه والتي أصبحت عبارة عن أوراق مقطوعة.
سيكون الابتعاد عن علاقة ذات معنى أمرًا صعبًا دائمًا. وخاصة عندما لا يكون هذا هو قرارك، يمكن أن يكون الانفصال أكثر صعوبة.
في بعض الأحيان، يتجاهل الطرف الآخر حزن شريكه أثناء الانفصال، ولكن هذا بسبب أنه هناك توترات واختلافات في العلاقة لفترة طويلة قبل أن تصل الأمور إلى نقطة الانهيار، ولكن الانفصال هو أحد أكثر الأشياء المؤلمة التي يمكن أن تحدث في حياتنا البالغة - لكننا ما زلنا نبدأ علاقات جديدة طوال حياتنا نقابل أشخاص وننغرم معهم في علاقات مختلفة ولكن مازلنا نفكر في ذلك الحبيب.
عندما يهدد شيء ما علاقتنا، يمكن أن تشتعل المشاعر البدائية، والانفصال يجعلنا أن نشعر بالدمار الشديد بفضل الطريقة التي نتعامل بها مع العلاقات البيولوجية والنفسية. ولكن لماذا لا تنسى ولا تتجاوز نقطة الانفصال.
فيما يلي الأسباب التي تجعل من الصعب التخلي والنسيان، حتى لو كانت العلاقة خاطئة تمامًا بالنسبة لك في المقام الأول.

أنت وحيد
إن أحد الأسباب الرئيسية لعدم التخلي عن علاقة سابقة هو أنك وحيد الآن.
بدلاً من أن تتشوق لشخص لم يكن مناسبًا لك، ركز على نفسك، عد إلى الهوايات التي اعتدت القيام بها، ودلل نفسك بشيء يجعلك سعيدًا، وتواصل مع الأصدقاء الذين لم ترهم منذ فترة. من الأفضل أن تكون أعزب بدلاً من أن تكون مع الشخص الخطأ.

أنت تراقب حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم
مباشرة بعد الانفصال، من المحتمل أن تظل على اتصال ببعضكما البعض على وسائل التواصل الاجتماعي. إن هذه ليست فكرة جيدة، تجعلك تعيش على أمل الرجوع وتنتظر.
قم بفك الحظر، ولكن لا تتواصل معه، في هذه الحالة، الجهل نعمة. يمكن للمطاردة عبر الإنترنت أن تخرج عن نطاق السيطرة. لا تفعل ذلك.
أنت تتواصل معه على أمل أن تكون صديقًا، لكن لا تحاول الاستعجال. إذا كان من المفترض أن تكون في حياة بعضكما البعض، فسيحدث ذلك بشكل طبيعي.

حدوث أزمة صعب نسيانها
إذا كنت مع شخص كان سيئًا بالنسبة لك، فربما تكون ثقتك قد تعرضت لضربة كبيرة أثناء تواجدكما معًا.
في بعض الأحيان في العلاقة الخاطئة، إذا كان شريكك يحبطك أو لا يقدر الشخص الرائع الذي أنت عليه فقام بخيانتك أو كسر كرامتك. وأنت لا زلت متأثر بذلك الأسباب وتجد صعوبة في التواصل مع الحياة بعد الانفصال لهذه الأسباب وتود أن تسترد حقك منه، اتركه للأيام.

تتذكر الأوقات الجيدة بينكم فقط
في خضم الانفصال، من المحتمل أن تركز فقط على الأوقات الجيدة التي مررت بها أنت وشريكك السابق.
العلاقات معقدة، وفي بعض الأحيان عندما نكون حزينين، نريد أن ننسى كل الأمور ونرى العلاقة من خلال نظارات وردية اللون.
بافتراض أنك انفصلت لأسباب وجيهة، فلن يساعد ذلك في التفكير في الخير الذي كان هناك.

أنت لم تتعلم التخلي
إن تعلم التخلي هو أحد أهم الخطوات التي يجب اتخاذها من أجل التخلص من العلاقة، خاصة إذا كانت سامة.
يجب أن تقبل أن الجميع يرتكبون أخطاء وأن هذه العلاقة أصبحت من الماضي. فكر بدلاً من ذلك في ما يمكنك التخلص منه من الموقف. بينما قد يكون الأمر صعبًا في البداية، كلما مارست التفهم مع نفسك، كلما أصبحت هذه العملية أسهل. تخلي عن من تخلى عنك.

البشر نوع اجتماعي
إن البشر هم أيضًا نوع اجتماعي، لذا يمكنك أن تجد صعوبة في الابتعاد عن الناس، حتى لو كانوا مخطئين بالنسبة لك.
وجدت الأبحاث التي أجرتها كلية لندن للاقتصاد أن مفتاح السعادة لم يتم العثور عليه في الثروة والمال، بل في التمتع بصحة عقلية جيدة وصداقات. بدون علاقات يمكننا أن نشعر فيها بالوحدة، والتي يمكن أن تتطور بعد ذلك إلى اكتئاب وقلق.

الخوف من أن تكون وحيدا
إن الكثير من الناس يخافون من البقاء بمفردهم، مما يجعل ارتباطك بعلاقة سابقة أقوى.
وجدت دراسة أن الأفراد الذين لا يحبون أن يكونوا عازبين، يفكرون بشكل أكبر بكثير في شريكهم السابق من الأشخاص الذين هم أفضل في التعامل مع كونهم أحدهم.

لم تجد سبب مقنع للانفصال
إن الناس يمكن أن يستحوذوا على تجاربهم السابقة لأسباب مختلفة، بما في ذلك حقيقة أنه من غير المحتمل أن تحصل على سبب واضح للانفصال. إن هذا يمكن أن يعطي الناس عدم القدرة على فهم الموقف، والشعور بالعجز في عدم امتلاك أي قوة لتغييره.
الحقيقة هي أنه عندما يؤذيك شخص ما، فلن يعجبك أي من أسباب حدوث ذلك. لذا فإن إرهاق عقلك للحصول على تفسيرات لن يساعدك على المدى الطويل. من الأفضل أن تحاول تركها.

أنت حزين على أحلامك معه
إن الناس غالبًا ما يحزنون على الإمكانات التي كانت في علاقاتهم السابقة، الآمال التي لم تتحقق والتي كانت لدينا بشأن ما كان يمكن أن يتطور مع هذا الشخص، كل الخطط التي وضعناها معًا والتي لم تذهب إلى أي مكان أبدًا. تتغذى أحلام اليقظة لدينا من خلال الأفكار العالقة عن تلك الأحلام، حتى بعد الانفصال ننتظر أن نحقق تلك الامكانات ونشعر بالعجز والحزن أن هذا لم يعد موجودًا،
يحدث هذا حتى لو لم نكن واعين ولكن الأفكار تتسلل إلى مستوى اللاوعي لدينا.

أنت نادم على موقفك أثناء وقت الانفصال
قد تجد نفسك تفكر في جميع الخيارات التي اتخذتها والأشياء التي قلتها قبل الانفصال، وتندم بشكل أساسي على كل خطأ صغير ارتكبته. أنت تفكر فالندم في أنك لو كنت تعلمت إدارة غضبك بدلاً من الهياج والتصرف العدواني السلبي في وقت الانفصال.
أنت نادم وتقول إذا كانت الأوقات الجيدة والممتعة معًا قد استمرت لفترة أطول. أنت تفكر كثيرا وتجد عذر له فقط.

أنت خائف من التكرار
إن علاقاتك السابقة يمكن أن تؤثر على علاقاتك الجديدة بسبب شيء يسمى " إكراه التكرار ".
أنت تحاول إصلاح شيء من ماضيك. أحيانًا نشعر بأننا مضطرون لإصلاح خطأ في علاقة في وقت مبكر من الحياة. المشكلة هي أننا نختار أشخاصًا قد لا يرغبون في التغيير أو لا يمكنهم التغيير. حتى لو كنا غير مدركين لهذا الإكراه.
إنك خائف أيضًا من الدخول في علاقة تعيش فيها ما عيشته في العلاقة السابقة، فتظل في دائرة مغلقة عليك وتتمسك بالعلاقة السابقة أكثر.

كان بينكم إنجذاب جنسي
الجنس يقرّب العلاقات، إذا كنت تعمقت مع حبيبك وحدث بينكم علاقة جنسية أو كان بينكم انجذاب جنسي كبير، فإنك تجد صعوبة في نسيان تلك العلاقة لأنك لم تجد الراحة وتلك الانجذاب مع شخص أخر. سوف تتذكره كلما استثارت. تشتاق لتلك المداعبات والكلام الرومانسي بينكم.

مازلت على اتصال معه
قد تواجه صعوبة في المضي قدمًا لأنك لا تزال على اتصال مع حبيبك السابق. هذه فكرة سيئة بشكل خاص إذا كنت تحاول الانتقال من علاقة كانت مسيئة.
إلى جانب الترابط مع الصدمة، حيث تشعر أنك على قيد الحياة فقط عند الإساءة، قد يكون حبيبك السابق السام يتواصل معك كثيرًا ويزعزع استقرارك. وبذلك، من المستحيل أن تنسى وتمضي في حياتك.

في نهاية الأمر، الجميع يمر بأزمة انفصال، قد يطول الأمر اسبوع، شهر، سنة على حسب كل شخص. ولكن الحياة مستمرة، لا تضع نفسك في دائرة الاكتئاب وتنسى الاهتمامات الأخرى، والأهم من كل شئ أن تكون شخص ذو طبع يمكنه التخلي عن من تخلى عنه.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟ سجل دخولك الآن إن كنت تملك حسابا على موقعنا. إن كانت هذه أول زيارة، فقم بإنشاء حساب جديد لنشر تعليقاتك واستفساراتك.